The Verdict
أنت Keiichiro Toyama، صانع Silent Hill وSiren وGravity Rush، وSlitterhead هي أول محاولة لك منذ خروجك من Sony Japan Studio. هذا التاريخ بركة ولعنة معاً، فالجميع توقعوا كابوساً آخر يعرّف النوع، وحصلوا بدلاً منه على تجربة آسرة لكن معيبة. آلية تبديل الأجساد Hyoki، حيث تقفز بين الغرباء في خضم القتال، فكرة أصلية بحق لا يقدم عليها أحد في الرعب. هذا هو القلب النابض المضيء لهذا الشيء.
وحول هذا القلب، الجسد خشن. الأجواء قوية، والموسيقى نالت ثناءً حقيقياً، والفكرة المحورية من نوع لا يحلم به إلا صانع Silent Hill. لكن 60 على Metacritic لا يكذب بشأن النسيج المحيط: مهمات مكررة، تنوع أعداء ضئيل، وقتال يهوي بثقل منشفة ورقية مبللة. تستطيع أن تتلبّس أي شخص في المدينة ومع ذلك يبقى الإحساس بلا وزن، وهذا نوع آخر من الرعب.
ثم تطيل القصة بقاءها أكثر مما ينبغي، وتجرّ فكرة ذكية إلى ما بعد نقطة بقائها مخيفة. وبدلاً من ترك العمل يدافع عن نفسه، ردّ Bokeh علناً على مراجعة IGN وأثار جدلاً صغيراً. عزيزي، الطاقة التي صرفتها في مقارعة نتيجة كان من الأفضل صرفها في تقليص المدة وإضافة أعداء. دافع عن اللعبة بجعلها أقصر، لا بجعلها أعلى صوتاً.
What it nails
- ▲قتال تبديل الأجساد Hyoki: اختطاف أي شخص عشوائي في خضم المعركة آلية فريدة بحق خصّها النقاد بالثناء.
- ▲أجواء تليق بنسبه، بالضبط الرهبة المخيفة التي تتوقعها من صانع Silent Hill وSiren.
- ▲موسيقى نالت إشادة محددة وتحمل المزاج العام حين يترهّل أسلوب اللعب.
- ▲طموح استوديو ناشئ هائل: إصدار مفهوم رعب أصلي بدلاً من اللعب على المضمون.
What it botches
- ▼مهمات مكررة تعيد البِيت نفسها حتى تتلاشى جدّة تبديل الأجساد.
- ▼تنوع أعداء محدود، فينفد الرعب من وحوش جديدة قبل النهاية بكثير.
- ▼قتال بلا وزن يقوّض كل معركة، وهو عيب قاتل في لعبة أكشن رعب مبنية على القتال.
- ▼قصة مطوّلة تجرّ الفكرة إلى ما بعد تاريخ انتهاء صلاحية رعبها، فتهبط بالعمل كله إلى 60 على Metacritic.
Who it's for
أنصار Toyama المخلصون وعشاق الرعب الفضوليون الذين سيسامحون قتالاً مرتبكاً مقابل واحدة من أكثر الأفكار أصالة في النوع.
Who should skip
اللاعبون الذين يحتاجون أكشن محكماً ثقيل الوزن وينسحبون عادة حين تبدأ لعبة رعب بتكرار مهماتها.
The whole story lives on the hub
