The Verdict
أخذتَ Silent Hill وResident Evil وخط عرض PS1 معطوباً عمداً، رميتها في خلّاط، وسكبتَ بطريقة ما واحدة من أكثر رؤى الرعب تماسكاً في العقد. 81 على Metacritic، 85 بالمئة من نقاد OpenCritic يوصون بها، وفعلتَ ذلك كفريق صغير اسمه rose-engine. هذا ليس نجاحاً نائماً، هذه سرقة محكمة.
الأجواء تتولى العمل الثقيل هنا، وترفعه كرافعة شوكية. سرد بيئي، رهبة تتذوقها، ومشهد صوتي بارع لدرجة أنه فاز حرفياً بأفضل تصميم صوت في جوائز الألعاب الألمانية إلى جانب أفضل عمل أول. فهمتَ المهمة التي تظل الاستوديوهات الأكبر ترسب فيها: الرعب مزاج لا قفزات فزع.
حيث ترتجف هو في الأفعال. المخزون المحدود والقتال المتيبّس تكريم رجعي متعمّد، صحيح، لكن تكريم الاحتكاك يبقى احتكاكاً. شعر بعض اللاعبين بالعقاب لمجرد الانخراط. استحققتَ الإشادة وقدّر مليون إلى مليونَي مالك على SteamSpy، ثم تجاهلتك Game Awards كلياً. الجانب المشرق الحقيقي: فن بهذا التميز لا يحتاج جائزة، يحتاج عبادة جماهيرية، وقد نلتها.
What it nails
- ▲أجواء وسرد بيئي يتفوقان مزاجاً على استوديوهات بميزانية أكبر مئة مرة.
- ▲تصميم صوت حائز على جوائز يخيف أكثر من أي مجسّم وحش.
- ▲جمالية ملتزمة وغير مساومة بأسلوب حقبة PS1 تبدو متعمّدة لا رخيصة.
- ▲حظوة نقدية حقيقية: 81 على Metacritic، 85 بالمئة توصية على OpenCritic، أفضل عمل أول وأفضل صوت في جوائز الألعاب الألمانية.
What it botches
- ▼المخزون الضيق يحوّل البقاء إلى جدول بيانات تكره إدارته.
- ▼القتال متيبّس وغير مُرضٍ، فالاشتباك مع الأعداء يبدو ضريبة لا تكتيكاً.
- ▼احتكاك التصميم الرجعي المتعمّد يُقرأ كغموض لدى كل من لم ينشأ على عناصر التحكم الدبابية.
- ▼تركتَ لعبة مُشاد بها تختفي من موسم الجوائز بصفر ترشيحات Game Awards، فشل تسويقي بقدر ما هو فشل صناعي.
Who it's for
مرضى الرعب الذين يثمّنون الأجواء واللور الغامض وحنين PS1 فوق القتال العصري السلس.
Who should skip
كل من يريد رماية متجاوبة ومخزوناً متسامحاً، لأنك ستكره كل قرار في حقيبة الظهر.
The whole story lives on the hub
