The Verdict
وضعت رعب البقاء الكلاسيكي في خنادق الحرب العالمية الأولى وتبعت جندياً فرنسياً وحيداً، وذلك الخيار الإبداعي الواحد يحمل عبئاً أثقل مما تحمله أي قفزة مرعبة.
بُنيت إلى حدّ كبير منفرداً على يد Jordan Mochi عبر نحو سبع سنوات، وهذه معادلة الألعاب لحفر خندق بملعقة، وبطريقة ما يظهر عمل الملعقة في التفاصيل.
تقييم Metascore حوالي 79 ونحو 90 بالمئة مراجعات Steam إيجابية تقول إنك لم تنجُ من النوع فحسب، بل حافظت على الخط.
What it nails
- ▲إعداد تاريخي بصراع حقيقي نادر يمنح معادلة الألغاز والشُح في النوع خلفية طازجة ومقلقة فعلاً.
- ▲حمض رعب بقاء كلاسيكي الطراز منفّذ باقتناع، دون ملاحقة الموضات، فقط الأساسيات منجزة بعناية.
- ▲رؤية مبنية منفردة تماسكت عبر نحو سبع سنوات على يد Jordan Mochi، وهو مستوى من العناد ستحترمه الخنادق نفسها.
- ▲وصول واسع عبر PlayStation و Xbox و Switch و PC، فلا أحد تقريباً له عذر للتهرّب من التجنيد.
What it botches
- ▼تقييم Metascore حوالي 79 يعني أنه إيجابي عموماً لا منيع، إذاً وجد بعض النقّاد الشروخ.
- ▼التصميم الكلاسيكي الطراز يرث الاحتكاك الكلاسيكي الطراز، والمعادلة القديمة لن تكسب الجميع في 2024.
- ▼نطاق مطوّر واحد، مهما كان بطولياً، يحدّ طبيعياً من اتساع المحتوى مقارنة بجهد استوديو كامل.
- ▼موضوع الحرب العالمية الأولى القاتم عرض صعب على اللاعبين الذين يريدون رعبهم بقليل من خيال الهروب وقليل من التاريخ الفعلي.
Who it's for
قدامى رعب البقاء الذين يفتقدون توتر الكلاسيكيات المتأني الشحيح بالموارد ويريدونه مُلقى فوق إعداد له ثقل تاريخي فعلي.
Who should skip
اللاعبون الذين يحتاجون حركة سريعة، أو مساعدة عصرية، أو من يفضّلون عدم قضاء وقت فراغهم في وحل ورهبة الجبهة الغربية.
The whole story lives on the hub
