⚽ FIFA World Cup 2026 · Round of 16
Morocco
MAR
Full time
3-0
Canada
CAN
2026-07-04 · NRG Stadium, Houston
The verdict“مباراة من شوطين، وشوط واحد فقط تذكّر أن بطاقة ربع النهائي على المحك.”
The Performance Review
خمس وأربعون دقيقة من اللاشيء المهذّب، ثم درس في كرة القدم. تعامل المغرب مع الشوط الأول من دور ثمن نهائي كأس العالم وكأنه ركض إحماء خفيف، تمريرات عرضية بلا أي إحساس بالخطر، إلى أن ذكّرهم أحدهم بوضوح في غرفة الملابس بأن الفائز يحجز مقعده في ربع النهائي والخاسر يستقل الطائرة عائداً إلى بلده. خرج أسود الأطلس في الشوط الثاني وكأنهم فريق مختلف تماماً.
ألحق عز الدين أوناحي الضرر مرتين، الأولى مهيأة من ركلة حرة نفّذها أشرف حكيمي، والثانية لمسة هادئة بعدما حُسمت المباراة أصلاً. أضاف إبراهيم دياز شيئاً من التاريخ بتمريرته الحاسمة الرابعة في كأس العالم، رقم قياسي أفريقي جديد، ثم مهّد لرحيمي ليسجل الثالث في الوقت بدل الضائع. حاسمون حين يجب، وغائبون حين لا يجب.
بالنسبة لمشاهد محايد، لم تستحق هذه المباراة ثمن التذكرة إلا بعد الاستراحة. فعّالة، بلا رحمة، احترافية، نعم. مثيرة، ليس تماماً. فعل المغرب بالضبط ما يفعله فريق جيد أمام خصم يفوقه مستوى: انتظر ثم انقضّ. فقط لا تطلبوا من أحد أن يعيد مشاهدة ذلك الشوط الأول.
Who Got Burned
كندا، التي انتهت مشاركتها في اللحظة التي قرر فيها المغرب أن يلعب بجدية. أصبح المنظم المشارك أول بلد مضيف يودّع هذه النسخة من كأس العالم، ونتيجة ثلاثة صفر تُجامل من رآهم يطاردون الظلال بعد الاستراحة. والشوط الأول ينال نصيبه أيضاً: خمس وأربعون دقيقة لن يطلب أحد إعادتها أبداً.
The Bright Side
كان اندفاع أوناحي في الشوط الثاني ممتعاً حقاً للمشاهدة، وكانت تمريرات حكيمي سلاحاً طوال الليل، وأما كتابة إبراهيم دياز اسمه في سجلات الأرقام القياسية الأفريقية فهي تحديداً التفصيل الذي يجعل فوزاً روتينياً جديراً بالتذكّر.

Think your work can survive this?
Drop a URL, screenshot, or file and Sally will give you the honest truth.