The Verdict
تتبُّع Get Out نوع الضغط الذي ينهي المسيرات، ودخلتَه مباشرةً مع المربوطين: غزو لقرناء بزيّ أحمر يحملون مغزى اجتماعيّاً بحجم مبنى. 255 مليون دولار حول العالم تقول إن الناس حضروا. الطموح يقول إنك لم تكن ستنزلق على حسن النيّة.
الأمر كلّه يعيش أو يموت على لوبيتا نيونغو، وهي تؤدّي الدورين. بلعبها الأمّ أديلايد وقرينتها المرعبة ريد، تمنحك بطلةً ووحشاً في جسد واحد، والإشادة الواسعة كُسبت بالطريقة الصعبة. حين يكون الفيلم مجرّدها ضدّ نفسها، يصير لا يُمسّ.
الأسطورة هي حيث تفترق أنت والجمهور. المغزى الكثيف عن المربوطين محمّل بالأفكار، وحشرتَ أكثر مما تقدر المدّة على هضمه، وهذا تحديداً سبب انقسام المشاهدين عليه. لكنّي أفضّل أن أتجادل حول فيلم غامر بهذا الحجم على أن أغفو خلال واحد لعب بأمان.
What it nails
- ▲أداء لوبيتا نيونغو المزدوج كأديلايد وقرينتها ريد، محور الفيلم الذي لا يُنكَر
- ▲بناء فكرة رعب مقلقة فعلاً من غزو قرناء المربوطين المضاعفين
- ▲حمل مغزى اجتماعي حقيقي دون التخلّي عن الرعبات، توقيع بيل
- ▲تتبُّع فائز بأفضل سيناريو أصلي بشيء طموح بدل الآمن
What it botches
- ▼الأسطورة الكثيفة تكدّس أساطير أكثر مما تقدر المدّة على شرحه بالكامل
- ▼بناء العالم نفسه هو ما قسم المشاهدين الذين أرادوه محكماً
- ▼بعض الامتدادات المجازية تسبق المنطق الداخلي الذي يدعمها
- ▼العائلة المساندة قد تبدو نحيلة أمام دور نيونغو المزدوج الشامخ
Who it's for
المشاهدون الذين يريدون رعباً طموحاً مكتظّاً بالأفكار وأداءً بطوليّاً قويّاً، وكلّ من يتابع تطوّر جوردان بيل بعد Get Out.
Who should skip
إن كنتَ تحتاج إلى أسطورة رعب تُغلق كلّ ثغرة وتُحَلّ بنظافة، فستحبطك الأساطير الكثيفة المتنازَع عليها أكثر مما تثيرك.
The whole story lives on the hub
