The Verdict
الجميع يخفون رعبهم في الظلام، وأنت دخلتَ مجتمعاً سويديّاً في منتصف الصيف وصوّرتَ كلّ شيء في ضوء شمس عاميٍ لمجرّد أن تثبت أنك لا تحتاج إلى ظلال. هذا إمّا غطرسة أو رؤية، وتصميم الإنتاج المقلق يقدّم الحجّة بأنها رؤية. بنيتَ مكاناً ساطعاً وخاطئاً لدرجة أن الزهور تبدو تهديداً.
تحت أردية الطائفة، هذا فيلم انفصال، ووحشيّ. أداء فلورنس بيو البطولي الخام يقوم بالعمل الثقيل الذي تؤدّيه الدماء عادة، محوّلاً الحزن وعلاقة تحتضر إلى محرّك الرعب الحقيقي. المجتمع مجرّد الإطار الذي يمنحها أخيراً الإذن لتشعر بكلّ شيء دفعةً واحدة.
أهو متساهل؟ بالطبع. أنت آري آستر، التساهل هو أسلوب البيت. الدقائق الخمس والعشرون الإضافية تقريباً التي أضفتَها لنسخة المخرج في الصالات تخبرني أنك لم تكن لتغادر البوفيه جائعاً أبداً. لكن 48 مليون دولار التي حقّقها والسمعة التي كسبها يقولان إن التساهل آتى أُكله في الغالب.
What it nails
- ▲أداء فلورنس بيو البطولي الخام، الذي يحمل الحزن والرهبة دون غرفة مظلمة واحدة
- ▲تحدّي عُرف الرعب بإخراج الكابوس بأكمله في ضوء شمس ساطع لا يرحم
- ▲تصميم إنتاج مقلق يجعل مجتمعاً مفروشاً بالزهور يبدو خاطئاً بعمق
- ▲استخدام الرعب الشعبي كوعاء لقصّة انفصال وحشية فعلاً
What it botches
- ▼المدّة تختبر الصبر، ونسخة المخرج التي تضيف نحو 25 دقيقة تثبت أن الكبح كان اختياريّاً
- ▼الإيقاع الطقسي المتعمّد قد يبدو اختبار جَلَد قبل أن تأتي الثمار
- ▼عدّة شخصيات موجودة أساساً كوقود طقسي لا كبشر
- ▼الرمزية تصير كثيفة لدرجة أنها تنقلب أحياناً من الرهبة إلى محاضرة
Who it's for
مشاهدو الرعب الفنّي الذين يريدون الأجواء واللكمة العاطفية على القفزات المفاجئة، وكلّ من جاء خصّيصاً لفلورنس بيو.
Who should skip
إن كنتَ تحتاج إلى رعبات سريعة أو ظلام تقليدي أو مدّة مرتّبة، فسيبدو هذا الرعب النهاري البطيء انتظاراً جميلاً جدّاً.
The whole story lives on the hub
