The Verdict
أخذتَ لعبة حفلة مراهقين، تلك التي يكون فيها أحدهم القاتل سرّاً، وتركتَ جثثاً حقيقية تبدأ بالسقوط خلال إعصار بينما تنقلب زمرة من الأثرياء المُملّين على بعضها. هذه الفكرة مسدّس محشوّ، وأنت تعرف إلى أين تصوّبه بالضبط: لا نحو قاتل مقنّع، بل نحو ثقافة الشهرة، ولغة العلاج الاستعراضية، وطريقة استخدام هؤلاء لكلمات مثل تلاعب نفسي قبل أن يمسكوا سكّيناً أصلاً. للهجاء أنياب.
مؤثّرك البصري الحقيقي هو الطاقم. رايتشل سينوت تحديداً تسرق المنزل الغارق بأكمله، والتوقيت الكوميدي عبر الطاقم حادّ بما يكفي لتبدو الميتات كنُكَت. أنفقت A24 باعتدال وعدتَ بنحو أربعة عشر مليوناً، وهو لهجاء سلاشر من جيل زد مبنيّ بالكامل على الأجواء والسمّ، حصيلة محترمة. سلخ جيل مهووس بنفسه هو المحرّك، وهو يهدر.
لكن هنا تتعثّر. على لغز الجريمة أن يكون لغزاً فعلاً، ولغزك نحيل. استمتع النقّاد بالذكاء وأنا كذلك، لكن اللغز تحت النكات يبدو فكرةً لاحقة، نظام توصيل للكوميديا لا أحجية تكسب نهايتها. حين تُضاء الأنوار تتذكّر اللسعات لا الكشف. بنيتَ هجاءً بارعاً يرتدي زيّ سلاشر، والزيّ هشّ قليلاً. الجانب المُشرق: الهجاء جيّد لدرجة أنك بالكاد تلاحظ الخيوط.
What it nails
- ▲طاقم كوميدي حادّ كالموسى، مع رايتشل سينوت كالأبرز، يحمل الفيلم بأكمله.
- ▲سلخ ثقافة الشهرة والوعي الاستعراضي وهوس جيل زد بالذات بلذعة حقيقية.
- ▲إعادة توظيف لعبة حفلة مألوفة في جاذبية سلاشر متوتّرة خانقة تدور في إعصار.
- ▲ميزانية A24 رشيقة حوّلت نحو أربعة عشر مليون عائد إلى لحظة ثقافية.
What it botches
- ▼لغز الجريمة الكامن نحيل ويبدو ثانويّاً أمام النكات.
- ▼الشخصيات مكتوبة لتكون مُملّة عمداً، ما قد يُتعب المشاهدين الباحثين عن أيّ أحد للتشجيع.
- ▼الهجاء مهيمن لدرجة أن توتّر الرعب يتراجع غالباً إلى المقعد الخلفي.
- ▼تهبط النهاية كنكتة أكثر منها ثمرة للغز حقيقي.
Who it's for
ستحبّ هذا إن كنتَ تريد كوميديا لاذعة شديدة الاتصال بالإنترنت تستخدم السلاشر ذريعةً لسلخ جيل بأكمله، بطاقم يعمل بكامل طاقته.
Who should skip
تجاوزه إن كنتَ تحتاج إلى لغز جريمة محبوك بإحكام، أو تريد شخصيات تحبّها فعلاً، أو لا صبر لك على فكاهة المحادثات الجماعية الساخرة.
The whole story lives on the hub
